شمس الدين السخاوي
409
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
المسجد الشريف ، ممن قرأ القرآن ، ودخل مصر مرافقاً للجمال الكازروني وغيره ، وكان يقول لبنيه كأنه يحضرهم على عدم دخولها بعت قبعي حتى أكلت به ، وأنجب الشهاب أحمد وأبا الفتح محمداً ، وغيرهما من الإناث ، ومات في سنة سبع وأربعين وثمانمائة عن اثنتين وستين سنة ، ورأيته فيمن سمع هو وابناه في البخاري على الجمال الكازروني سنة سبع وثلاثين . 3596 - محمد بن إبراهيم بن المطلب بن السائب بن أبي وداعة بن ميسرة : أبو عبد الله السهمي المدني ، قال إبراهيم بن المنذر الحزامي عن أبيه وموسى بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي وغيرهما . وعنه إبراهيم بن المنذر وعبد الرحمن بن عبد الملك بن شبة ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وهو في التهذيب . 3597 - محمد بن إبراهيم : يأتي في ابن أبي حميد . 3598 - محمد بن إبراهيم : له ذكر في أبي الحسن الخراز . 3599 - محمد بن أبي بن كعب بن معاذ الأنصاري : من بني عمرو بن مالك بن النجار ، من أهل المدينة ، ولد في حياة النبي صلّى الله عليه وسلّم ، وأمه أم الطفيل ، ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين ، وحدث عن أبيه وعمر ، وعنه الحضرمي بن لاحق وبشر بن سعيد وحديثه عنه في الصرف ، وكان ثقة قليل الحديث ، قاله ابن سعد ، وإنه ولد في عهد النبي صلّى الله عليه وسلّم ، وكذا ذكره أبو بكر الجعابي وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة لإدراكه ، وقال خليفة : في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، كان شقيق الطفيل ، قتل بالحرة سنة ثلاث وستين ذكر في التهذيب وثاني الإصابة وتاريخ البخاري وابن أبي حاتم وثانية ابن حبان . 3600 - محمد بن أحمد بن أمين بن معاذ بن سعاد بن إبراهيم بن يوسف بن الجماز : والأمين والجلال ، أبو عبد الله وأبو طيبة الأقشهري ، ثم القونوي الخلاطي المحتد ، نزيل المدينة ، ولد بأقشهر بلد بقربه تخميناً في سنة خمس وستين وستمائة ، وارتحل إلى مصر والمغرب ، فسمع بالأندلس من أبي جعفر بن الزبير وغيره ، وبمصر من بعض شيوخها ، وانقطع بالمدينة النبوية حتى مات في سنة تسع وثلاثين وسبعمائة ، ولقيه القطب الحلبي بها ، وترجمته في تاريخه ، وناوله نصيفاً له فيمن دفن بأشرف البقاع سماه الروضة ، وذكره شيخنا في درره بدون سعاد ، وعندي توقف في الجمع بينهما وبين معاذ ، بل أظن أن الصواب أحدهما فقط ، قال شيخنا : وجمع رحلته إلى المشرق والمغرب في عدة أسفار ، قال : وجمع كتاباً فيه أسماء من دفن بالبقيع وهو المسمى بالروضة ، وحدث عنه أبو الفضل النويري ، قاضي مكة ، قلت : وروى عنه بالإجازة أبو الطيب محمد بن عمار بن علي بن أسعد السحولي المكي ، وأثبت التقي الفاسي في نسبه سعاداً وقال فيه : جلال الدين أبو عبد الله وأبو طيبة ، وقال : إنه سمع الكثير